الجامع الصغير من حديث البشير النذير (ط-أخرى)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٧٣٠- سووا صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم [ "سووا صفوفكم" : أي اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالرمح . . . "أو ليخالفن الله بين وجوهكم" : أي أو ليوقعن الله المخالفة بين وجوهكم بأن تفترقوا، فيأخذ كل وجها غير الذي أخذ صاحبه، لأن تقدم البعض على البعض مظنة للكبر المفسد للقلوب، وسبب لتأثرها الناشئ عنه الحنق والضغائن . فالمراد : ليوقعن العداوة والبغضاء بينكم . ومخالفة الظاهر سبب لمخالفة الباطن . . . والوعيد ( هنا ) على عدم التسوية ( هو ) للتغليظ لا للتحريم ] ـ - ( ه ) عن النعمان بن بشير - ( صح )