زوائد المحرر في الحديث على البلوغ والعمدة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٢٠ - (٧٩٩ =) وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى: أَن «النَّبِيَ» - صلى الله عليه وسلم - «كَانَ» فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا «الْعَدو ينْتَظر» حَتَّى إذَا مَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس لا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو «اسألوا» اللَّهَ الْعَافِيَةَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا , وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ. ثُمَّ «قَامَ» النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - َ «فَقَالَ» : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ , وَمُجْرِيَ السَّحَابِ , وَهَازِمَ الأَحْزَابِ: اهْزِمْهُمْ , وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.