زوائد السنن الكبرى للبيهقي على الكتب الستة من بداية كتاب الحيض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٧٣ - وَرُوِّينَا الْحَدِيثَ الأَوَّلَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلاً، أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرٍ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ» . أَوْ قَالَ: «غَفَرَ اللَّهُ لِلأَئِمَّةِ، وَأَرْشَدَ الْمُؤَذِّنِينَ» . شَكَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ.