جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لابن الحداد (517)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٩٥ - (خ، م عن عابس) - حدثنا عبد الوهاب بن محمد، قال: أنا أبي، قال: أنا عبد الله بن يعقوب، قال: ثنا يحيى بن بحر، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول: عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصيلع –يعني عمر بن الخطاب- يقبل الحجر، ويقول: إني لأقبلك؛ وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك. وفي رواية: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا. وقوله: إنك حجر لا تضر ولا تنفع، قد مضى.