٨٢ - (خ، م عن عمه أبي سهيل بن مالك) - حدثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عبدوس بن الحسين، قال: ثنا أبو حاتم، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: ثنا مالك، عن أبيه: عن طلحة بن عبيد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد، ثائر الرأس، نسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتى دنا من #٧٧# رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «خمس صلوات في اليوم والليلة» ، فقال: هل علي غيرهن؟ قال: «لا، إلا أن تطوع» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «وصيام شهر رمضان» قال: هل علي غيره؟ قال: «لا، إلا أن تطوع» ، قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، فقال: هل علي غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع» قال: فأدبر الرجل، وهو يقول: والله لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق» . وقال أبو هريرة في روايته: فلما ولى الرجل قال: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا» . وقال أبو أيوب: «وتصل رحمك» بدل قوله: «وتصوم» . ومنها شعبة أخرى وهي الإيمان بجميع ما أرسل به محمد صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} الآية، وقال: {إن الذين يستئذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله} .