معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٣٥٩ - قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى بَعْضِ الِاسْتِقْصَاءِ فِي هَذَا لِأَنَّ حَدِيثَ أَبِي حُمَيْدٍ يَشْتَمِلُ عَلَى سُنَنٍ كَثِيرَةٍ، وَقَدْ تَرَكَ أَكْثَرَهَا هَذَا الشَّيْخُ الَّذِي يَدَّعِي تَسْوِيَةَ الْأَخْبَارِ عَلَى مَذْهَبِهِ، لِيُعْلَمَ أَنَّهُ غَيْرُ مَعْذُورٍ فِيمَا تَرَكَ مِنْ هَذِهِ السُّنَنِ الثَّابِتَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ الَّذِي اعْتَذَرَ بِهِ لَيْسَ بِعُذْرٍ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ