معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣١٤٠ - وَقَدْ ذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّهُمْ كَانُوا قَدْ يَجْهَرُونَ بِهَا، وَقَدْ لَا يَجْهَرُونَ، فَالرِّوَايَةُ فِيهِمَا صَحِيحَةٌ مِنْ طَرِيقِ الْإِسْنَادِ، وَالْأَمْرُ فِيهِ وَاسِعٌ، فَإِنْ شَاءَ جَهَرَ، وَإِنْ شَاءَ أَسَرَّ، إِلَّا أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ قِرَاءَتِهَا، وَإِنَّمَا اخْتِلَافُهُمْ فِي الْجَهْرِ دُونَ الْقِرَاءَةِ، وَمَنْ قَالَ: لَمْ يَقْرَأْ، أَرَادَ: لَمْ يَجْهَرْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.