معرفة السنن والآثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٩٤٧ - وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا مَوْصُولَةً بِالْغَائِطِ بَعْدَ ذِكْرِ الْجَنَابَةِ، فَأَشْبَهْتِ الْمُلَامَسَةَ أَنْ تَكُونَ اللَّمْسَ بِالْيَدِ وَالْقُبْلَةَ وَغَيْرَ الْجَنَابَةِ