موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٨٢٠١- {مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، و إنْ خَلَّفَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهِ إِيَاهَا فِى عُنُقِهِ لَقِىَ اللهَ تَعَالَى لَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ ، أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لاَ تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيطَانُ إِلاَّ مَحْرَمٌ ، فَإِنَّ الشَّيطانَ مَعَ الوَاحِدِ وَ هُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ لأَبعَدُ ، مَنْ سَاءَتهُ سَيِّئَتُهُ وَ سَرَّتْهُ حَسَنَتُه ُفَهُوَ مُؤْمِنٌ} (ش،حم،طب،ض) عن عامر بن ربيعة حم ٣/٤٤٦ و مجمع ٥/٢٢٣ و عدى ٥/١٨٦٩ و لكل فقراته شواهد منها عن عمر حم ١/٢٦ و هـ (٢٣٦٣) صحيح لغيره