موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٦٠٩٨ - { مَنْ أدَّى زكَاةَ مالِهِ طيِّبَ النَّفْسِ بِها ، يُريدُ بِها وجْهَ اللهِ والدَّارَ الآخرَةَ ، فَلمْ يُغَيِّبْ شيْئاً مِنْ مالِهِ ، وأقَامَ الصَّلاةَ ، ثُمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتُعُدِّىَ علَيْهِ في الْحَقِّ ، فأخَذَ سِلاحَهُ فقَاتَلَ فقُتِلَ فهُوَ شَهِيدٌ } (ك) عن أم سلمة ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم بينا هو في بيتها وعنده نفر من أصحابه إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله كم صدقة كذا وكذا من التمر قال كذا وكذا قال الرجل فإن فلانا تعدى علي وأخذ مني كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فكيف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي فخاض القوم في ذلك فقال الرجل منهم فكيف بنا يا رسول الله إذا كان الرجل منا غائبا في إبله وماشيته وزرعه ونخله فأدى زكاة ماله فتعدى عليه الحق فكيف يصنع يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم هق ٤ / ٨٤ و ١٣٣ و ١٣٧ وخزيمة (٢٣٣٦) و ك ١/٤٠٤ والإحسان(٣١٩٣) ومجمع٣/٦٨ صحيح قال أبو حاتم رضي الله عنه معنى هذا الخبر إذا تعدى على المرء في أخذ صدقته أو ما يشبه هذه الحالة وكان معه من المسلمين الذي يواطؤونه على ذلك وفيهم كفاية بعد أن لا يكون قصدهم الدنيا ولا شيئا منها دون إلقاء المرء نفسه إلى التهلكة صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر: اسمع وأطع ولو عبدا حبشيا مجدعا وقال صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا اهـ صحيح ابن حبان ج: ٧ ص: ٤٦٦

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.