١٦١٩٦ - { مَنْ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرَامٌ لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ لَهُ صَلَاةً مَادَامَ عَلَيْهِ } (حم) عن ابن عمر حم ٢/٩٨ ومجمع ١٠/٢٩٢ ونصب ٢/٣٢٥ وترغيب ٢/٥٤٨ ومطالب (٣٨٠) وخط ١٤/٢١ واللسان٦/٢٩١(١٠٣١) وعبد بن حميد (٨٤٩) والشعب (٦١١٤) ومتناهية(١١٣٩و١١٤٠) والإتحاف ٦/٨ و ٦٤ وقال الألباني في الضعيفة (٨٤٤) : ومداره على هاشم الأوقص قال فيه البخاري : ضال غير ثقة كما رواه ابن عدي ١ هـ أقول : قال ابن عدي : قال البخاري : هاشم الأوقص غير ثقة ١ هـ وهاشم لا يعرف مسانيد له فأذكرها ١ هـ ٧/١١٧ أقول : لم يسم بهاشم الأوقص إلا في بعض الروايات وليس هو الذي ذكره البخاري ، لأنه مترجم في اللسان وهذا في التعجيل (١١٢٧) مجهول والثاني ذكره ابن عدي رواية وهذا الحديث مشهور به عند أحمد وغيره ، وروى عنه زافر بن سليمان ومسلمة الجهني وجعونة وعبد الله بن يزيد الجهني ، وأعله البيهقي ببقية فقط وابن الجوزي بجهالة هاشم إلا أن يكون ابن زيد الدمشقي فذاك يروي عن نافع وقد ضعفه أبو حاتم الرازي ضعيف