موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦١٥٧ - { مَنِ اسْترْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ جَبَرَ اللهُ مُصيبَتَهُ ، وأحْسَنَ عُقْباهُ ، وجَعَلَ لَهُ خَلَفاً يَرْضاهُ } (طك ) عن ابن عباس قوله الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من وأولئك هم المهتدون قال أخبر الله عز وجل أن العبد المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع فاسترجع ثم المصيبة كتب له ثلاث خصال من الخير الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبيل الهدى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طب(١٣٠٢٧) وترغيب ٤/٣٣٧ ومجمع ٢/٣٣١ و ٦/٣١٧ وطبري ٢/٢٦ حسن فيه على بن أبي طلحة مختلف فيه التهذيب ٧/٣٣٩ - ٣٤١ ولم يسمع من ابن عباس لكن أخذ ذلك عن مجاهد مولى ابن عباس ومجاهد ثقة ثبت