١٦٠٧٥ - { مَنْ أخَافَ أهْلَ المدينَةِ أخافَ ما بيْنَ جنْبىَّ } ( حم) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُ جَابِرٍ فَقِيلَ لِجَابِرٍ لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْهُ فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ فَنُكِّبَ فَقَالَ تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا يَا أَبَتِ وَكَيْفَ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ مَاتَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ حم ٣/٣٥٤ و ٣٩٣ ومجمع ٣/٣٠٦ وترغيب ٢/٢٣٢ وصحيح الجامع (٥٩٧٨) صحيح هذا لم يرد نظيره لبقعة سواها وهو مما تمسك به من فضلها على مكة ومما فضلت به أيضا أنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون وإذا قدم الدجال المدينة ردته الملائكة ورجفت ثلاث رجفات فيخرج إليه منها المنافقون اهـ فيض القدير ج: ٦ ص: ٤٠ أقول : أخطأ المناوي عندما نقل عن الهيثمي أنه قال عن هذا الحديث :فيه محمد بن حفص الوصافي ضعيف وهو غير موجود في سند أحمد، وقال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وإنما قاله عن الذي بعده