موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٦٠٥٨ - { مَنْ أحْرمَ بحَجٍّ أَوْ عُمْرةٍ مِنَ المسْجِدِ الأقْصَى كَانَ كيَوْمَ ولَدتْهُ أُمُّهُ } ( هب ) عن أم سلمة تلخيص ٢/٢٣٠ وحم ٦/٢٩٩ وقط ٢/٢٨٣ ومجمع ٣/٢١٦ والإحسان (٣٧٠١) وترغيب ٢/١٩٠ والشعب (٤٠٢٦) وهـ (٣٠٠١) ود (١٧٤١) وهق ٥/٣٠ وتخ ١/١٦٠ و١٦١ وطس(٦٥١٥) وع(٦٩٢٧ و٧٠٠٩) والجرح٥/٢٧٦(١٣٠٩) وفضائل بيت المقدس(٥٨و٥٩) حسن فيه أم حكيم حكيمة بنت أمية بن الأخنس روى عنها ثلاثة ووثقها ابن حبان التهذيب ١٢/٤١١ وروى لها في صحيحه (٣٧٠١) وقال الذهبي في الكاشف ٣/٤٢٤ وثقت لا خلاف في أن من أحرم قبل الميقات يصير محرماً تثبت في حقه أحكام الإحرام قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن من أحرم قبل الميقات أنه محرم ولكن الأفضل الإحرام من الميقات ويكره قبله روي نحو ذلك عن عمر وعثمان وبه قال الحسن وعطاء ومالك وإسحاق وقال أبو حنيفة الأفضل الإحرام من بلده وعن الشافعي كالمذهبين وكان علقمة والأسود وعبد الرحمن وأبو إسحاق يحرمون من بيوتهم واحتجوا بما روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أو وجبت له الجنة شك عبد الله أيهما قال رواه أبو داود وفي لفظ رواه ابن ماجة من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له وأحرم ابن عمر من إيليا وروى النسائي وأبو داود بإسناد يهما عن الضبي بن معبد قال أهللت بالحج والعمرة فلما أتيت العذيب لقيني سليمان بن ربيعة وزيد بن صوحان وأنا أهل بهما فقال أحدهما ما هذا بأفقه من بعيره فأتيت عمر فذكرت له ذلك فقال هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم وهذا إحرام به قبل الميقات وروي عن عمر وعلي رضي الله عنهما في قوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله البقرة إتمامهما أن تحرم بهما من دويرة أهلك اهـ المغني ج: ٣ ص: ١١٤

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.