١٦٠٢٨ - { مَنْ أَحبَّ أَنْ ينْظُرَ إلى شَهيدٍ يمْشِى عَلى وجْهِ الأرْضِ فلْينْظُرْ إلى طلْحةَ بْنِ عبْدِ اللِه } ( ت ، ك ) عن جابر الصحيحة (١٢٥ و١٢٦) وكر ٧/٧٨ و ٨٠ وطب ١/٧٦ وعاصم ٢/٦١٤ و ك ٣/٣٧٦ وهق ٤/٨٣ ونبوة ٣/٢٦٦ وكثير ٢/١٢٣ وابن سعد ٣/١٦٤ و ت (٣٧٣٩) وهـ (١٢٥) وطب(٢١٥)طلحة والضياء ٣/٤٤(٨٥٠)طلحة وصحيح الجامع (٥٩٦٢) صحيح أي حكمه حكم من ذاق الموت في سبيل الله لأنه جعل نفسه يوم أحد وقاية للنبي من الكفار وطابت نفسه لكونه فداه وقد رأى الأمر عيانا وأصيب يومئذ ببضع وثمانين طعنة وضربة وعقر في سائر جسده حتى في ذكره وفر كل أحد إلا هو فثبت معه وكانوا إذا ذكروا يوم أحد قالوا ذاك يوم كان كله لطلحة وهو أحد العشرة المبشرة وأحد الثمانية السابقة إلى الإسلام وأحد الستة أصحاب الشورى في الخلافة بعد عمر وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد الصديق سماه النبي صلى الله عليه وسلم طلحة الفياض وطلحة الجود لكونه غاية فيه باع أرضا بسبعمائة ألف فلم يقم حتى فرقها على الفقراء وجاءه رحم له فشكى فأعطاه ثلاثمائة وكان يرسل لعائشة كل سنة عشرة الآف وتصدق في يوم بمائة ألف ولم يجد ثوبا يصلي فيه ذلك اليوم اهـ فيض القدير ج: ٤ ص: ٢٧٠