١٦٠٢٧ - { مَنْ أَحبَّ أَنْ ينْظُرَ إلى رجُلٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فلْينْظُرْ إلى هذَا } ( حم ، بز ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ قَالَ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ قَالَ فَهَلْ أَخَذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ قَطُّ قَالَ وَمَا هَذَا الصُّدَاعُ قَالَ عِرْقٌ يَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: خ ٨/١٢٨ و ١٥٥ وحم ٢/٣٣٢و٣٦٦ والإحسان(٢٩١٦) ومجمع ٢/٢٩٤ وفتح ١١/٣٣٠ و ٤٩٩ وطس (٥٩٠٥) أنس وع (٦٥٥٦) وهب(٩٩٠٧) وهناد(٤٢٦) وك١/٤٩٨ط دار الكتب العلمية صحيح عند خ اللفظ نفسه عن سهل بن سعد والقصة مختلفة قال أبو حاتم قوله صلى الله عليه وسلم من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا لفظة إخبار عن شيء مرادها الزجر عن الركون إلى ذلك الشيء وقلة الصبر على ضده وذلك أن الله جل وعلا جعل العلل في هذه الدنيا والغموم والأحزأن سبب تكفير الخطايا عن المسلمين فأراد صلى الله عليه وسلم إعلام أمته أن المرء لا يكاد يتعرى عن مقارفة ما نهى الله عنه في أيامه ولياليه وإيجاب النار له بذلك إن لم يتفضل عليه بالعفو بالحق كل إنسان مرتهن بما كسبت يداه والعلل تكفر بعضها عنه في هذه الدنيا لا أن من عوفي في هذه الدنيا يكون من أهل النار اهـ صحيح ابن حبان ج: ٧ ص: ١٧٩