موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٠٣٤- {لَو أنّ اللهَ تَعالى عَذبَ أهلَ السَّماء و الأرضِ عَذَّبهُم غَيَر ظالِمٍ ، و لَو أدخَلَهُم في رَحمَتهِ كَانتْ رَحمَتَهُ أوسَعَ مِن ذنوبِهُم ، و لَكِنَه كما قَضَى يُعَذِبُ مَن يَشاءُ ، فَمَن عَذَّبَ فهو الحقُ ، و مَن رَحِمَ فَهو الحَقُّ ، و لَو كَان ذَلك مِثلَ أُحدٍ ذَهباً تُنفِقهُ في سبيل اللهِ ما قُبِل منكَ حَتى تؤمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ خَيرِهِ و شَرِّه} (طب) عن عمران ابن حصين