١٣٥٣١- { لتنزِلنَّ طائِفَةٌ مِنْ أمَّتي أرْضاً يقالُ لهَا البصْرَةُ ، ويكثُرُ بهَا عددُهُمْ ونخلُهُم تجِىءُ بنوقَنطُورَاءَ عراضُ الوجُوهِ ، صغَارٌ العيُونِ ، حتَّى ينزِلُوا على جسْرٍ لهُمْ يقالُ لهَا دِجْلَةُ ، فيتفَرقُ المسلمُونَ ثلاَثَ فرق: أمَّا فِرقَةٌ فتأخُذُ بأدبَارِ الإبِلِ فتلحَقُ بالبَاديَةِ فهلكَتْ وأمَّا فرقةٌ فتأخذُ على نفسها فكفرتْ ، فهذه وتلك سواءٌ ، وأمَّا فِرقَةٌ فيجعَلُوا عيَا لهُمْ خلْفَ ظهُورهِم فيقَاتلُونَ فقتلاَهُم شهَدَاءُ ويفتَحُ الله على بقيتِهِمَ } . (ط ، هق) فى البعث عن أبى بكرة د (٤٣٠٦) وحم ٥/ ٤٠ و٤٥ وعدى ٢/ ٨٤٧ والتعجيل (٥٢٣) والاحسان (٦٧٤٨) حسن وقد رواه سعيد بن جمهان عن عبد الله بن أبى بكرة وعن عبيد الله بن أبى بكرة وعن مسلم بن أبى بكرة واعتبر الحافظ فى التعجيل ذلك اضطراباً (٥٢٣) أقول : أولاً سعيد ثقة على الراجح التهذيب ٤/ ١٤ وثانياً ما المانع أن يكون قد سمع الحديث من أولاد أبى بكرة كل واحد على حدى فاختلفت الروايات عنه لذلك قد نص الحافظ فى التهذيب أنه روى عن عبد الرحمن وعبد الله ومسلم أولاد أبى بكرة التهذيب ٤/ ١٤