موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٤٥٧ - { إِنَّكمْ يَا مَعاشرَ الأَنصارِ لاَ تُهاجرونَ إلَى أَحدٍ ، ولَكنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليْكمْ ، والَّذِى نَفسُ مُحمَّد بِيدهِ ، لاَ يُحبُّ رَجلٌ الأَنصارَ حَتَّى يلقَى الله إلاَّ لَقىَ الله تَعالَى وهُو يُحبهُ ، ولاَ يُبغضُ رَجلٌ الأَنصارَ حَتَّى يَلقَى الله إلاَّ لَقىَ اللهَ وهُوَ يُبغضهُ } (حم ، خ فى التاريخ د فى فضائل الأنصار وابن أبى خيثمة ع وأبو عوانة وابن منيع و البغوى والباوردى وابن قانع طب ،ض عن الحارث بن زياد الساعدى الأنصارى ، قال البغوى :ولا أعلم غيره ) . المشكل ٣/٢٥٩ والإصابة ١/٢٧٩ وحم ٣/٤٢٩ و٤/٢٢١ صحيح