موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥٩٧٧- { إِنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ سَرايَا منَ المَلائكةِ تحُلُّ وتقِفُ عَلى مَجالسِ الذِّكرِ فِى الأَرضِ فارتعُوا فِى رِياضِ الجَنةِ ، - قَالُوا : وأَينَ رِياضُ الجَنةِ - ؟ قالَ مَجالسُ الذِّكرِ فاغْدُوا ورُوحُوا فِى ذِكرِ اللهِ فلينظرْ كَيفَ مَنزلةُ اللهِ عِندهُ ، فإِنَّ اللهَ تَعَالى يُنزلُ العَبدَ مِنهُ حَيثُ أَنزلهُ مِنْ نَفسهِ } ( عبد بن حميد والحكيم ( ك ) وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر عن جابر ) ك ١/٤٩٤ وترغيب ٢/٤٠٥ وفتح ١١/٢١٢ ومجمع ١٠/٧٧ والدعاطب (١٨٩١) وعبد بن حميد ( ١١٠٧) حسن فيه عمر بن عبد الله مولى غفرة وثقة قوم ولينه آخرون التهذيب ٧/٤٧١-٤٧٢