موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٧٦٨- إِنَّ اللهَ أَوحى إِلى نَبىٍّ منْ أَنبياء بَنى إِسرائيلَ أَنْ قُلْ لأَهلِ طَاعتِى مِنْ أُمَّتكَ لاَ يتَّكلُوا عَلى أَعمالهمْ فإِنِّى لاَ أُقاصُّ عِندَ الحِسابِ يَومَ القِيامةِ ثمَّ أَشاءُ أَنْ أُعذِّبهُ إِلاَّ عَذَّبتهُ ، وقُلْ لأَهلِ المَعاصِى مِنْ أُمَّتكَ لاَ يُلقونَ بأَيديهمْ فإِنِّى أَغفرُ الذُّنوبَ العِظامَ ولاَ أُبالِى ، وإِنَّهُ لَيسَ منْ أَهلِ قَريةِ ولاَ أَهلِ مَدينةٍ ولاَ أَرضٍ ولاَ رَجلٍ ولاَ امْرأةٍ تَكونُ لِى عَلى مَا أُحبُّ ثمَّ يَتحوَّلُ عَمَّا أُحبُّ إِلى مَا أَكرهُ إِلاَّ تَحوَّلتُ لهُ عَمَّا يُحبُّ إِلى يَكرهُ ، لَيسَ مِنى مَن تَطيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لهُ ، أَو تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لهُ ، أَوْ سَحرَ أَوْ سُحرَ لهُ ، إِنَّمَا أَنَا وخَلقِى وكلُّ خَلقى لِى ( طس ) عن علىّ المجمع ١٠/٣٠٧ وحلية ٤/١٩٥ ضعيف