موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٤٧٠- { إِنَّ الرُّوحَ إذا خَرجَ تَبعهُ البَصرُ أَمَا رَأيتمْ إِلى شُخوصِ عَينيهِ } ابن سعد والحكيم عن أبى قلابة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سلمة بن عبد الأسد يعوده فوافق دخوله عليه خروج نفسه قال فقلن النساء عند ذلك فقال مه لا تدعون على أنفسكن إلا بخير فإن الملائكة تحضر الميت أو قال أهل الميت فيؤمنون على دعائهم فلا تدعون على أنفسكن إلا بخير ثم قال اللهم افسح له في قبره وأضىء له فيه وعظم نوره واغفر ذنبه اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في تركته في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين ثم قال ( حم) عن شداد بن أوس سعد ٣/٢٤٢ وحم ٤/١٢٥ وبنحوه ما بعده صحيح