موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٩٤٣- { أَنَا أَولُ مَنْ يُؤذنُ لَهُ بالسُّجودِ يَومَ القِيامةِ ، وأَنا أَوَّلُ مَنْ يرفعُ رأْسهُ فأَنْظرُ إِلى بينَ يدَيَّ، فأَعرفُ أُمَّتي ثم يُؤذنُ لِى بَرفعِ رَأسِى فَأرفعُ رَأسِى فَأعرفُ أُمتِّىمنْ بينِ الأُممِ، ومِن خَلفي مثلَ ذلك ،وعنْ يميني مثلَ ذلك، وعنِْشمالي مثلَ ذلك، فقال رجُلٌ :كيفَ تعرفُ أمتكَ يا رسولَ اللهِ منْ بينِ الأُممِ فيما بينَ نوحٍ إلى أُمتكَ؟ قالَ: همْ غُرٌّ محجَّلونَ منْ أَثرِ الوضوءِ، ليسَ أَحدٌ كذلك غيرهم، وأَعرفهمْ أَنهَّم يُؤتونَ كُتبُهم بأَيمانهم وأَعرفُهُم تَسعَى ذُريتَهم بينَ أَيديهمْ } ( حم ) عن أبى الدرداء حم ٥/١٩٩ وترغيب ١/١٥١ ومجمع ١/٢٢٥ و١٠/٣٤٤ وهب(٢٧٤٥) وك ٢/٤٧٨ وكثير ٥/١٠٦ و٨/٤١و١٩٧ صحيح لغيره