موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩٢٧ - { إذا كانَ يَومُ القيامةِ مَدَّ الله الأرضَ مَدَّ الأديمِ ، حَتى لاَ يَكونَ لِبشرٍ مِنَ الناسِ إلاَّ مَوضعُ قَدميه ، فَأكونُ أولَ مَنْ يُدعى وَجِبريلُ عَنْ يَمينِ الرحمنِ تَباركَ وَتعالى ، وَالله مَا رآه قَبلها فَأقولُ : أىْ رَبِّ إنَّ هذا أخبرني أنكَ أرسلته إلىَّ ، فَيقولُ الله عَزَّ وَجلَّ : صَدقَ ، ثُمَّ أشْفَعُ ، فَأقولُ يا رَبِّ عِبادُكَ عَبدوكَ في أطرافِ الأرضِ وَهوَ المقامُ المحمودُ } عبد الرزاق وابن جرير عن علىَّ بن الحسين مرسلاً كثير ٥/١٠٨ وطبري ١٥/٩٩ و٣٠/٧٢ ومب(٣٧٥)والإتحاف ١٠/٤٥٣ وبنحوه عن شهر العظمة٣/٩٥٩(٤٨٤) وزوائد الحارث(١١٢٢)ابن عباس وك٤/٥٧٠و٥٧١موصولاً عن جابر ومرسلاً وهب(٣٠٣) وفتح ٨/٤٠٠ وحل٣/١٤٥ صحيح لغيره