موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٩٦١ - { إذا اسْتهلَّ الصبىُّ صُلىَ عَليه وَورثَ } (ت ن هـ حب ك هق) عن جابر هـ (١٥٠٨و٢٧٥٠) وهق ٤/٨ وك ٤/٣٤٨ ون (٦٣٥٨ و ٦٣٥٩) وت (١٠٣٢) والإحسان (٦٠٣٢) وله طرق متعددة مرفوعة وموقوفة صحيح وهو من طريق أبي الزبير عن جابر وقد شاع أن أبا الزبير (محمد بن مسلم بن تدريس) مدلس . ومن ثم فقد ضعّفَ هذا الحديث لأن أبا الزبير لم يصرح بالتحديث . أقول : بعد الرجوع لترجمته تبين لدىَّ أن رميه بالتدليس ليس صحيحا . وغاية ما تمسك به متهموه ، أن الليث بن سعد لقيه، وكان عنده كتاب عن جابر فقال له : هذا كله سمعته من جابر ؟ قال : لا ، قلت : فأعلم لي على ماسمعت ، قال : فاعلم لي على هذا الذي كتبته عنه . أقول : ما الدليل على أن الأحاديث التي لم يسمعها من جابر ، كان يرويها عن جابر مباشرة ؟ وكذلك ممن سمع هذه الأحاديث؟ ولم يظهر لنا إلى الآن بالروايات المعنعنة عن جابر أن هناك واسطة بينهما ولا في رواية واحدة . علما أن طلاب جابر كانو يقدمون أبا الزبير ليحفظ لهم أحاديث جابر ن فقد شهدوا له أنه أحفظهم لأحاديث جابر ، وقد لازمه مدة طويلة. كما أن الجماعة عدا البخاري أخرجوا لأبي الزبير عن جابر بالعنعنة ولم يعلوها بالإنقطاع ، علما أن ابن حبان اشترط في مقدمة صحيحه أن لايخرج لمدلس إلا إذا صرح بالتحديث وأخرج لأبي الزبير عن جابر بالعنعنة أحاديث فدل على أن تهمة التدليس ليست ثابتة في حقه وقد تولى بالرد على من اتهمه بالتدليس صاحب كتاب تنبيه المسلم إلى تعدي الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله على صحيح مسلم فأفاد وأجاد . راجع مقدمة صحيح ابن حبان ١/١٥٧ - ١٦٢ والتهذيب ٩/٤٤٠ - ٤٤٣ وابن سعد ٦/٣٠ وقال ابن عدي بعد أن أفاض في ترجمته : ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه ، وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروى عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف ، ولا يكون من قبله ، وأبو الزبير يروى أحاديث صالحة ولم يتخلف عنه أحد، وهو صدوق وثقة لا بأس به ا هـ ٦/١٢٦ فالصحيح أنه ثقة بإطلاق غير مدلس وتقبل كل رواياته المعنعنة إذا كان الراوي عنه ثقة . وانظر الجامع في الجرح والتديل (٤١٦٣) وقال عنه الذهبي في ديوان الضعفاء (٣٩٧٨) ثقة ، غمزه شعبة لكونه وزن راجحا - ا هـ وفي الكاشف (٥٢٣٥) حافظ ثقة . قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وكان مدلسا واسع العلم ت هـ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.