موسوعة السنة النبوية

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
موسوعة السنة النبوية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣ - …العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل الشيباني (٢٤١) هـ : قال الإمام الشافعي رحمه الله : خرجت من بغداد وما خلفت بها أفقه ولا أزهد ولا أورع ولا أعلم من أحمد بن حنبل ا هـ . وقال ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ منه ا هـ وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا ا هـ وقال ابن حبان في الثقات عنه : كان حافظاً متقناً فقيهاً ملازماً للورع الخفي ، مواظباً على العبادة الدائمة ، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله حتى ضُرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله عَلَماً يُقتدى به ، وملجأ إليه ا هـ راجع التهذيب ١/٧٢-٧٦. أقول بعد هذا : روى أولاد الإمام أحمد وبعض تلاميذه قوله في الرجال . وهو إمام معتدل في الجرح والتعديل ، بل هو أكثر أئمة الجرح والتعديل تطبيقاً لما يقوله في الراوي ، من خلال روايته له في مسنده العظيم . وهناك رواة اختلف قول الإمام أحمد فيهم : كقوله في إسماعيل بن زكريا أبوزياد الخلقاني : ضعيف الحديث ، وفي رواية أخرى : حديثه حديث مقارب الكامل ١/٣١٧ و٣١٨ . أقول : إذا روى عنه في مسنده فالصواب أنه مقبول الرواية . - وقد يوثق الراوي ويترك الرواية عنه لسبب خارجي كقوله في أحمد بن إسحاق بن زيد الحضرمي البصري ... قال : كان عندي إن شاء الله صدوقاً ، ولكني تركته من أجل ابن أكثم دخل له في شيء ، وقال المرزوي عن أحمد : لم يكن به بأس راجع التهذيب ١/١٤ . - وقد يرد عنه قوله في راوٍ : لا أروي عنه ، وقد روى عنه كثيراً فالصواب أنه - إن صح عنه ذلك - أنه يقصد رواية معينة لا أكثر . كما روي عنه أنه ترك محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كما في التهذيب ٩/٣٠٣ والصواب أنه لم يتركه وقد روى عنه فأكثر . - وقد يضعف راوياً ثم يروي عنه كقوله في أحاديث دراج أبي السمح عن أبي الهيثم فيها ضعف الكامل ٣/١١٢ وقد روى عنه كل أحاديثه ، والصواب أنه عنده مقبول الرواية عن أبي الهيثم . لذا ينبغي جمع أقوال الإمام أحمد في الراوي الواحد والنظر هل روى عنه في مسنده أم لا ؟ ومقارنة ذلك بأقوال علماء الجرح والتعديل إذا اختلفت أقواله .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.