سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٧٤- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَتَانِي, وَلاَ يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِي, فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ تَزَوَّجَنِي قَالَ : أَتَسْخَرِينَ بِي فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِي, وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِي لِي أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ, وَأَتْجَرْتُهُ فِي مَالِي حَتَّى عَمُرَ مَالُهُ فِي مَالِي كَالرَّقْمَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ فَزَعَمَ أَنَّهُ مُطَلِّقِي وَيَتَزَوَّجُ عَلَيَّ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : صَدَقَتْ فَسَأَلَ شُرَيْحٌ الْمَلأَ حَوْلَهُ, فَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ مِثْلُ الَّذِي أَتَاكَ, فَقَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلاَقِ وَالنِّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَرْبَعَةِ نِسْوَةٍ, فَإِنْ أَنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلاَقُ بِيَدِكَ, وَارْدُدْ إِلَيْهَا مَالَهَا, وَمِثْلُهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا, فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْهُ, هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا قُومَا.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٧٤- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَتَانِي ، وَلاَ يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ تَزَوَّجَنِي قَالَ : أَتَسْخَرِينَ بِي فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِي ، وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِي لِي أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ ، وَأَتْجَرْتُهُ فِي مَالِي حَتَّى عَمُرَ مَالُهُ فِي مَالِي كَالرَّقْمَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ فَزَعَمَ أَنَّهُ مُطَلِّقِي وَيَتَزَوَّجُ عَلَيَّ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : صَدَقَتْ فَسَأَلَ شُرَيْحٌ الْمَلأَ حَوْلَهُ ، فَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ مِثْلُ الَّذِي أَتَاكَ ، فَقَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلاَقِ وَالنِّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَرْبَعَةِ نِسْوَةٍ ، فَإِنْ أَنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلاَقُ بِيَدِكَ ، وَارْدُدْ إِلَيْهَا مَالَهَا ، وَمِثْلُهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْهُ ، هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا قُومَا.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٧٤- حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ, عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَتَانِي, وَلاَ يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِي, فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ تَزَوَّجَنِي قَالَ : أَتَسْخَرِينَ بِي فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِي, وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِي لِي أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ, وَأَتْجَرْتُهُ فِي مَالِي حَتَّى عَمُرَ مَالُهُ فِي مَالِي كَالرَّقْمَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ فَزَعَمَ أَنَّهُ مُطَلِّقِي وَيَتَزَوَّجُ عَلَيَّ فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : صَدَقَتْ فَسَأَلَ شُرَيْحٌ الْمَلأَ حَوْلَهُ, فَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ مِثْلُ الَّذِي أَتَاكَ, فَقَالَ : أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلاَقِ وَالنِّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَرْبَعَةِ نِسْوَةٍ, فَإِنْ أَنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلاَقُ بِيَدِكَ, وَارْدُدْ إِلَيْهَا مَالَهَا, وَمِثْلُهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا, فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْهُ, هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا قُومَا.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
674 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ قَالَ :
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَتَانِي ، وَلَا يَرْجُو أَنْ يَتَزَوَّجَنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ تَزَوَّجَنِي قَالَ : أَتَسْخَرِينَ بِي فَزَوَّجْتُهُ نَفْسِي ، وَأَعْطَيْتُهُ مِنَ الَّذِي لِي أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَأَتْجَرْتُهُ فِي مَالِي حَتَّى عَمُرَ مَالُهُ فِي مَالِي كَالرَّقْمَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ مُطَلِّقِي وَيَتَزَوَّجُ عَلَيَّ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلرَّجُلِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : صَدَقَتْ ، فَسَأَلَ شُرَيْحٌ الْمَلَأَ حَوْلَهُ ، فَزَعَمُوا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَتَاهُ مِثْلُ الَّذِي أَتَاكَ ، فَقَالَ : « أَنْتَ أَحَقُّ بِالطَّلَاقِ وَالنِّكَاحِ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَرْبَعَةِ نِسْوَةٍ ، فَإِنْ أَنْتَ طَلَّقْتَ فَالطَّلَاقُ بِيَدِكَ ، وَارْدُدْ إِلَيْهَا مَالَهَا ، وَمِثْلَهُ مِنْ مَالِكَ بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْهُ ، هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا قُومَا » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.