الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٩٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: وَأَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {§إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} قَالَ: «هُمُ الرَّاجِعُونَ إِلَى التَّوْبَةِ»