الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٩٨٢ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ قَالَ: "كُنْتُ فِي جَيْشٍ، فَمَرَرْنَا بِأَجَمَةٍ مُخِيفَةٍ، فَإِذَا رَجُلٌ فِيهَا نَائِمٌ، وَفَرَسُهُ يَدُورُ حَوْلَهُ، فَأَيْقَظْنَاهُ، وَقُلْنَا لَهُ: أَمَا تَخَافُ فِي هَذِهِ الْأَجَمَةِ؟ قَالَ: §إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنِّي أَخَافُ شَيْئًا دُونَهُ"