الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٩٦٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ - [٣٤٣] - أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «إِنَّ §أَهْلَ السَّمَاءِ لَيَتَرَاءَوْنَ بُيُوتَ أَهْلِ الْأَرْضِ مَا كَانَ يُذْكَرُ فِيهِمُ اسْمُ اللَّهِ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ النُّجُومَ فِي السَّمَاءِ، بِقَدْرِ مَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ فِيهِ، فَكَذَلِكَ يَرَوْنَهُ»