الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٧٠٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ - [٢٤٧] -: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدٌ الطَّائِيُّ قَالَ: "مَا زَارَ رَجُلٌ أَخَاهُ فِي اللَّهِ شَوْقًا إِلَيْهِ، وَرَغْبَةً فِي لِقَائِهِ، أَوْ حُبًّا لِلِقَائِهِ، إِلَّا نَادَاهُ مَلَكٌ مِنْ خَلْفِهِ: أَلَا §طِبْتَ، وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ"