الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦٦١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ - [٢٣٢] -: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: "مَا أَنْصَفَ إِخْوَانُنَا الْأَغْنِيَاءُ؛ يُحِبُّونَنَا فِي اللَّهِ، وَيُفَارِقُونَنَا فِي الدُّنْيَا، إِذَا لَقِيتُهُ قَالَ: أُحِبُّكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَإِذَا احْتَجْتُ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ امْتَنَعَ مِنِّي، وَكَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: §الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَفَرَّ الْأَغْنِيَاءِ إِلَيْنَا عِنْدَ الْمَوْتِ، وَلَا نُحِبُّ أَنْ نَفِرَّ إِلَيْهِمْ عِنْدَ الْمَوْتِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَقُولُ: لَيْتَنِي صُعلُوكٌ مِنْ صَعَالِيكَ الْمُهَاجِرِينَ"

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.