١٦٤١ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ هِلَالُ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِلَالِ بْنِ الصَّابِيِّ الْكَاتِبُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا جَدِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِيُّ لِنَفْسِهِ، كَتَبَ بِهَا إِلَى بَعْضِ الرُّؤَسَاءِ فِي عِيدِ الْأَضْحَى الْمُبَارَكِ لِسَنَةِ سَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ: لَا تَزَالُ كُلُّ دَعْوَةٍ مَسْمُوعَةً ... مِنْ يَدِ نَحُورٍ بِهَا مَرْفُوعَه لِلرَّئِيسِ الْأُسْتَاذِ فِي مَوْسِمِ الْأَضْحَى ... وَفِي كُلِّ مَوْسِمٍ مَجْمُوعَه هَذِهِ جُملَةُ الدُّعَاءِ الَّتِي عَمَّتْ ... وَضَمَّتْ أُصُولَهُ وَفُرُوعَه وَقَدِيمًا أَسْدَلَ اخْتِصَارِيَ لِلَّفْظِ ... ثُغُورًا مِنَ الْمَعَانِي وَسِيعَه أَعَدَّتْ سُعُودُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ الْفَلَكَ ... الْأَعْلَى فَمَا فِيهِ نَجْمٌ غَيْرُ مَسْعُودِ وَقَابَلَ الْعِيدُ مِنْهُ حِينَ قَابَلَهُ ... مِنْ مُلْكِهِ كُلّ يَوْمٍ مِنْهُ فِي عِيدِ وَلَيْسَ يَرْضَى مَسَاعِيكَ الَّتِي بَهَرَتْ ... بِأَنْ يَهْنَأَ مَوْجُودٌ بِمَفْقُودِ.