العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٠٦ - قَالَ جَدِّي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أُخْبِرْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى {§يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا} [النبأ: ٣٨] قَالَ: «الرُّوحُ حَاجِبُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أَعْظَمُ الْمَلَائِكَةِ لَوْ فَتَحَ الرُّوحُ فَاهُ لَوَسِعَ جَمِيعَ الْمَلَائِكَةِ فِي فِيهِ، فَالْخَلْقُ إِلَيْهِ يَنْظُرُونَ، فَمِنْ مَخَافَتِهِ لَا يَرْفَعُونَ طَرْفَهُمْ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ»