٨١٥٠- ( د ت ) أبيض بن حمال - رضي الله عنه - : «أنه وفدَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه الملح الذي بمأربَ ، فقطعه له ، فلما أن وَلَّى قال رجل من المجلس: أتدري ما قطعتَ له يا رسولَ الله ؟ إنما قطعتَ له الماء العدّ ، قال : فانتزَعه منه ، قال : وسألته عمَّا يُحمى مِنَ الأراك ؟ قال : ما لم تَنَلْهُ أخفاف الإبل» قال أبو داود : «قال محمدُ بن الحسن المخزومي : يعني أن الإبلَ تأكل منتهى رؤوسها ، ويُحْمَى ما فوقهُ أن يُنْقَص» . وفي رواية : «أنه سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن حمَى الأراك ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : لا حِمَى في الأراكِ ، فقال : أراكة من حِظارِي ؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : لا حِمَى في الأراكِ» . قال فرج- وهو ابن سعيد السبائي المأربي- يعني «بحظاري» : الأرضَ التي فيها الزرع المحاطُ عليها. أخرجه أبو داود ، وأخرج الترمذي الأولى.