شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢٠٥٨ - وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§تَخْرُجُ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى كَانُوا فَحْمًا، فَيُقَالُ: بُثُّوهُمْ فِي - [١١٦٩] - الْجَنَّةِ وَصُبُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ" قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّمَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَوْفٍ، وَلَفْظُ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: «إِنَّ لِلنَّارِ أَهْلًا لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، فَأَمَّا نَاسٌ يُرِيدُ اللَّهُ بِهِمُ الرَّحْمَةَ فَإِنَّ النَّارَ تُصِيبُهُمْ فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمُ الشُّفَعَاءُ، فَتَحْمِلُ الشَّفِيعَ لِلشُّفَعَاءِ مِنْهُمُ الضُّبَارُ فَيَبُثُّهُمُ اللَّهُ عَلَى نَهْرٍ فِي الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ فِي حَمَالَةِ السَّيْلِ» قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَلَا تَرَوْنَ إِلَى الشَّجَرَةِ تَكُونُ خَضْرَاءَ تَكُونُ حَمْرَاءَ» ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْبَادِيَةِ، وَزَادَ عَمْرُو بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي حَدِيثِهِ: «ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَيَمْكُثُونَ فِيهَا فَيُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ، ثُمَّ يَطْلُبُونَ إِلَى الرَّحْمَنِ فَيُذْهِبُ ذَلِكَ الِاسْمَ عَنْهُمْ فَيَلْحَقُونَ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.