شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٧٦ - وَرُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ نَاقَتِي سُرِقَتْ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيَّ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ إِنَّ نَاقَةَ هَذَا الْفَقِيرِ سُرِقَتْ، وَلَمْ تُرِدْ سَرِقَتَهَا، اللَّهُمَّ ارْدُدْهَا عَلَيْهِ» - [٨١٧] - فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا شَيْخُ، الْآنَ ذَهَبَتْ نَاقَتِي وَأَيِسْتُ مِنْهَا قَالَ: «وَكَيْفَ؟» قَالَ: لِأَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ لَا تُسْرَقَ فَسُرِقَتْ، لَمْ آمَنْ أَنْ يُرِيدَ رُجُوعَهَا فَلَا تَرْجِعَ، وَنَهَضَ مِنْ عِنْدِهِ مُنْصَرِفًا