١٢١٣- وَخَالَفَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ شُعْبَةَ بْنَ الحَجَّاجِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الخَبَرِ فَرَوَاهُ اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أنَسٍ (١) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ العَمْيَاءِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الحَارِثِ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم. حَدثناهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا يَحيَى، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدثنا اللَّيْثُ، فَإِنْ ثَبَتَ هَذَا الخَبَرُ فَهَذِهِ اللَّفْظَةُ: الصَّلاَةُ مَثْنَى مَثْنَى مِثْلَ خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم. وَفِي هَذَا الخَبَرِ زِيَادَةُ شَرْحِ ذِكْرِ رَفْعِ اليَدَيْنِ لِيَقُولَ: اللَّهُمَّ، اللَّهُمَّ، وَفِي خَبَرِ اللَّيْثِ، قَالَ: تَرْفَعُهُمَا إِلَى رَبِّكَ، تَسْتَقْبِلُ بِهِمَا وَجْهَكَ، وَتَقُولُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ. وَرَفْعُ اليَدَيْنِ فِي التَّشَهُّدِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ لَيْسَ مِنْ سُنَّةِ الصَّلاَةِ وَهَذَا دَالٌّ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِرَفْعِ اليَدَيْنِ، وَالدُّعَاءِ، وَالمَسْأَلَةِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنَ المَثْنَى، فَأَمَّا الخَبَرُ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ بَعْضُ النَّاسِ فِي الأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم صَلاَّهُنَّ بِتَسْلِيمَةٍ؛ فَإِنَّهُ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ لاَ يَحْتَجُّ، بِمِثْلِهِ مَنْ لَهِ مَعْرِفَةٌ بِرِوَايَةِ الأَخْبَارِ.