أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٠٤٩ - وعن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن رجال من قومه، قال: لما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، وكان جندع بن أبي (¬١) ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما، فاشتكى بمكة، فلما خاف على نفسه قال: أخرجوني من مكة، فإن (¬٢) حرها شديد، قالوا: فأين تريد؟ فأشار بيده نحو المدينة، وإنما يريد الهجرة، فأدركه الموت بأضاءة بني غفار (¬٣)، فأنزل الله: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت [فقد وقع أجره على الله] (¬٤) … الآية﴾ [النساء: ١٠٠]. فيقال: أنه دفن في مقبرة المهاجرين بطرف الحصحاص، وبه سميت مقبرة المهاجرين. قال أبو الوليد: ومقبرة (¬٥) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ، وهي خالة عبد الله بن عباس، على الثنية التي بين وادي سرف وبين أضاءة بني غفار، ماتت بسرف فدفنت هنالك. وأضاءة بني غفار التي قال رسول الله ﷺ: « أتاني جبريل وأنا بأضاءة بني غفار (¬٦) فقال: يا محمد، إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف، فقلت: أسأل الله المعافاة، قال: فإنه يأمرك أن تقرأه على حرفين، قلت: أسأل الله المعافاة، قال: فإنه يأمرك أن تقرأه على ثلاثة أحرف، فقلت: اسأل الله المعافاة، قال: فإنه يأمرك أن تقرأه على سبعة أحرف، كلها شاف كاف» (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.