مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٢١٧٨ - أخبرنا محمد بن يحيى (¬١) في انتِخَابِ أبي زكريا الأعرج (¬٢) عليه، قال: أخبرنا عبد الرزاق (¬٣)، ح. وذكر محمد بن عبيد الكوفي (¬٤)، قال: حدَّثنا عبد الرزاق بن عمر (¬٥)، ⦗٣٣٤⦘ قال: حدَّثنا يحيى بن زكريا (¬٦)، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن زيد بن أَرْقم، قال: لمّا قال ابنُ أبي ما قال. جئتُ إلى رسول الله ﷺ فأخبرته. فحلف ما قال. فجعلَ النَّاس يقولون: ما ذاك أن تجيء إلى رسول الله ﷺ بالكذب؟ حتَّى جلستُ في البيت، مخافةَ إذا رأوني قالوا: هذا الذي يكذِب. حتَّى أُنزِل: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ﴾ الآية (¬٧). وقال محمد بن عُبيد: فلمّا نزلت: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، بعث إليّ النَّبِيّ ﷺ فدعاني فقرأها علىَّ (¬٨).