٢٢٦٤ - قرأت على أبي عبيد الله حماد بن الحسن (¬١)، قال: ثنا حبان بن هلال، قال: ثنا وُهَيب بن خالد (¬٢)، قال: ثنا موسى (¬٣)، قال: سمعتُ أبا النضر يُحَدِّث، ح ⦗١٩٩⦘ وحدثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: ثنا وُهَيب بن خالد، قال: ثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر يحدِّث (¬٤) عن بسر بن (¬٥) سعيد، عن زيد بن ثابت، أن رسول الله ﷺ اتخذ حُجْرة من حصير في المسجد في رمضان، فصلى فيه لياليَ، فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد، خرج (¬٦) إليهم، فقال "قد عرفتُ الذي رأيتُ من صنيعكم (¬٧)، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". هذا لفظ الصغاني. وقال حبان في حديثه: "اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى فيها رسول الله ﷺ لياليَ حتى اجتمع الناس إليه، فَقَدُوا (¬٨) صلاته ⦗٢٠٠⦘ ليلة، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يَتَنَحْنَحُ ليخرج إليهم، فقال: "ما زال بكم الذي رأيتُ من صنيعكم حتى خَشيتُ أن يُكْتَب (¬٩) عليكم، ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة" (¬١٠).