المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٤ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، إِلَّا حُطَّتْ بِهِ عَنْهُ خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً» (حم) ٢٥٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ شَيْبَةَ، خَازِنَ الْبَيْتِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَرَقَهُ وَجَعٌ، فَجَعَلَ يَشْتَكِي، وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ لَوْ فَعَلَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ تُصِيبُهُ نَكْبَةٌ شَوْكَةٌ، وَلَا وَجَعٌ، إِلَّا رَفَعَ اللَّهَ ﷿ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً». أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. (حم) ٢٥٨٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ، بِبَيْرُوتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلْفٍ الدَّارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ يَعْمُرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَسِيبٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، طَرَقَهُ وَجَعٌ فَجَعَلَ يَشْتَكِي وَيَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: لَوْ صَنَعَ هَذَا بَعْضُنَا لَوَجِدْتَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ". (رقم طبعة با وزير: ٢٩٠٨) , (حب) ٢٩١٩ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ وَاهِمٌ ... فقال: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَسِيبٍ] قال الألباني: كذا قال المؤُلِّف ﵀ وأقرَّه الحافظ في "التهذيب"! ومعنى ذلك أنَّ الساقط هو: (الحارث نسيب ابن سيرين)؛ وهذا وهم فاحش، لا يتحمَّلُه يحيى بن أبي كثير، وهو ثقة ثبت، كما في "التقريب"، ولا سيَّما ودونه من هو أولى بنسبة الوهم إليه، وهو معمر بن يعمر - وهو الليثي الدمشقيُّ - أو الراوي عنه محمد بن خلف الداري، وقد ترجمهما ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، والحافظ في "التهذيب" - سوى الأول منهما -؛ فقد ذكره المؤلف في "ثقاته" (٩/ ١٩٢)، وقال: "يغرب". وقال ابن القطَّان: "مجهول الحال". قلت: فنسبة الوهم إلى مثلِه أولى من نسبته إلى ذاك الجبل حفظا؛ كما لا يخفى. وقد خالف هشام بن سعيد، فقال: أنا معاوية - يعني: ابن سلام -بإسناده المذكور، فقال: عبد الرحمن بن شيبة - مكان: عبد الله بن نسيب - الَّذي لا وجود له في كتب الرجال! رواه أحمد عنه (٦/ ١٢٩)؛ وهو طالقاني ثقة. وتابعه يحيى بن بشر الحريري: نا معاوية بن سلام ... به. أخرجه الحاكم (٤/ ٣١٩ - ٣٢٠)، وصححه، ووافقه الذهبي. وتابعه عنده (١/ ٣٤٦) حرب بن شدَّاد، أن يحيى بن أبي كثير حدَّثهبه. وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي. فإطباق هؤلاء الثقات على رواية الإسناد عن عبد الرحمن بن شيبة: يُؤكِّدُ أَنَّهُ هو تابعيُّ الحديث، وليس عبد الله بن الحارث؛ كما زعم المؤلِّف. ويزيده تأكيدا: أنَّ عليّ بن مبارك لَمَّا رواه عن يحيى - أيضاً - قال: عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت. أخرجه أحمد (٦/ ٢١٥). فهذه الصِّفة: "خازن البيت" هي صفة عبد الرحمن بن أبي شيبة؛ كما جاء في ترجمته، وهو ثقة. وبذلك صحَّ الحديث، والحمد لله. فاغْتَنِمْ هذا التحقيق؛ فإنَّكَ قد لا تراهُ في مكانٍ آخر، وبالله التوفيق.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.