الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٧٣٨١ - عن أبي مِجلزٍ، أنَّ خديجةَ قالتْ لأُختِها: اذهَبي فاذكُريني لرسولِ اللهِ ﷺ، فذَهبتْ فأَجابَها بما شاءَ اللهُ، ثم إنَّهم تَواطَؤوا على أَن يُزوِّجوها، وإنَّ الشيخَ أبا خديجةَ سُقيَ مِن الخمرِ حتى أَخذتْ مِنه ثم دَعا محمداً فزوَّجَها إيَّاهُ، وإنَّها سنت على الشيخِ حُلةً. فلمَّا أَصحا قالَ: ما هذه الحُلةُ؟ قالتْ أو قيلَ: كَساكَها محمدٌ خَتنُكَ، قالَ: فغضبَ الشيخُ وأخذَ السلاحَ وأخذَ معه قومُه السلاحَ، وأخذَ بنو هاشمٍ السلاحَ، وقَالوا: ما كانتْ لنا فيكم رغبةٌ صبيكم صبيتنا، أو قالَ: صاحبتنا، قالَ: وكانتْ أيِّمَ قريشٍ، ثم إنَّهم اصطَلَحوا بعدَ ذلكَ. حديث ابن معين رواية المروزي (٢٢) حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن أبي مجلز .. (١). [٨٥١] مرسلُ يحيى بنِ صَيفي