الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٧٣٧٤ - عن ابنِ الكلبيِّ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ بعثَ خالدَ بنَ الوليدِ ﵁ مِن غزوةِ تبوكَ لهدمِ وَدٍّ، فحالَتْ بينَه وبينَ هدمِهِ بنو عبدِ وَدٍّ وبنو عامرٍ الأَجْدارُ، فقاتَلَهم خالدُ فهزَمَهم وكسَرَهم، فقُتلَ يومَئذٍ غلامٌ مِن بَني وَدٍّ يُقالُ له: قَطَنُ بنُ شُريحٍ، فأَقبلتْ أُمه وهو مقتولٌ فقالتْ مُمتثلةً - والشعرُ لرجلٍ مِن ثقيفٍ -: أَلا تلكَ المَسَرَّةُ لا تدومُ ... ولا يَبقى على الدهرِ النعيمُ ولا يَبقى على الحَدَثان غُفْرٌ ... بشاهقةٍ له أمٌّ رءومُ ثم قالتْ: يا جامعاً جامعَ الأحشاءِ والكبدِ ... ياليتَ أمَّك لم تُولدْ ولم تلدِ ثم أقبلتْ عليهِ تُقبلُه وتَشهقُ حتى ماتَتْ. أمالي أبي علي القالي (٣/ ٤١) وحدثنا أبوبكر بن دريد قال: أخبرنا السكن بن سعيد، عن محمد بن عباد، عن ابن الكلبي .. .