٦٨١٨ - عن أبي ضمرةَ أنسِ بنِ عياضٍ قالَ: قيلَ لجعفرِ بنِ محمدٍ: كم تَتأخرُ الرُّؤيا؟ فقالَ: رأَى رسولُ اللهِ ﷺ كأنَّ كلباً أَبقعَ يلَغُ في دمِهِ، فكانَ شَمِرَ بنِ ذي الجَوشنِ قاتلَ الحسينِ ﵇ ذلكَ، وكانَ أبرصَ، وكانَ تأويلُ الرُّؤيا بعدَ سِتينَ سنةً. الموفقيات (٨٨) حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال: حدثني الزبير قال: حدثني أبوضمرة (١) أنس بن عياض .. . * مرسلُ جعفر بن محمد: خرجَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵇ يعُسُّ العسكرَ ليلةَ الأحزابِ، فشعَرَ به النبيُّ ﷺ .. فذكر الحديثَ وفيه نزولُ جبريلَ وقوله: «يا محمدُ، إنَّ اللهَ ﷿ وتقدَّستْ أسماؤُه يقرأُ عليكَ السلامَ ويقولُ لكَ: قد أَهديتُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵇ كلماتٍ مِن كنوزِ عَرشي لا يضرُّه مَعها كيدُ شيطانٍ، ولا سَطوةُ سلطانٍ، ولا لسعُ حيةٍ ولا عقربٍ، ولا سبعٌ ضارٍ، ولا جبارٌ عاتٍ، والكلماتُ: اللهمَّ يا مَن سترَ القبيحَ، وأظهرَ الجميلَ .. .. . تقدم في مسند علي (٤٤٣٤). [٦٣٤] مرسل جعفرِ بنِ نسطور الرُّوميِّ (١)