الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٧٦٧ - عن أبي بكرٍ الهُذليِّ، عن رجالٍ مِن قومِهِ، أنَّ أُصَيل الهُذليَّ قدِمَ على رسولِ اللهِ ﷺ مِن مكةَ، فقالَ لَه: «يا أُصيلُ، كيفَ تركتَ مكةَ: مطَرَها وخصبَها؟» قالَ: يارسولَ اللهِ، تركتُها قد ابيضَّتْ بطحاؤُها، واخضَرَّتْ مسلانُها - يَعني: شِعابُها - وأَمشَرَ سَلَمُها - والأمشارُ ثمرٌ لَه أحمرُ يخرجُ في أطرافِ الورقِ - وأَعذَقَ إِذْخَرُها - والإعذاقُ: اجتماعُ أصولِهِ - وأَحجَنَ ثُمامُها - والإحجانُ يفقعه- فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: « يا أُصيلُ دَع القلوبَ تَقرُّ - يَعني: تقرُّ بالمدينةِ - لاتُشوِّقهم إلى مكةَ». المنتقى من أخبار الأصمعي (٢٩) حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح: حدثنا الأصمعي، عن أبي بكر الهذلي .. (١). [٥٩٧] أبوبكرِ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ عن بعضِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ