الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦١٥٩ - عن أبي هريرةَ قالَ: خطَبَنا رسولُ اللهِ ﷺ على ناقتِهِ الجَدْعاءِ، فقالَ: « أيُّها الناسُ، كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجبَ، وكأنَّ الذي نُشيِّعُ مِن الأمواتِ سَفَرٌ عمَّا قليلٌ إلينا راجِعونَ، نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم، كأنَّا مُخلَّدون بعدَهم، قد نَسينا كلَّ واعظةٍ، وأَمِنَّا كلَّ جائحةٍ، فطُوبى لِمن شغلَه عيبُه عن عيوبِ الناسِ، [وتواضَعَ في غيرِ مَنقصةٍ، وذلَّ في غيرِ مَسكنةٍ، ورحمَ أهلَ الذلِّ والمسكنةِ]، وطُوبى لِمن أنفقَ الفضلَ مِن مالٍ اكتسبَهُ، وحبسَ الفضلَ مِن قولِهِ، وطُوبى لِمن خالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ، وجانبَ أهلَ الذلِّ والمعصيةِ، وطُوبى لِمن وسعتْهُ سُنتي ولم يَعدُها إلى بدعةٍ». لفظُ الطبرانيِّ، وما بينَ المعقوفتينِ زِيادةٌ مِن روايةِ تمامٍ. ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (٤٣) حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي: حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي، وفوائد تمام (٤٩١) أخبرنا أبويعقوب إسحاق بن يعقوب الأذرعي: حدثنا أحمد بن حماد زغبة أخو عيسى: حدثنا موسى بن ناصح، قالا (زهير بن عباد وموسى بن ناصح): حدثنا عصمة بن محمد الخزرجي:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.