الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٥٢٥ - عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: لمَّا أمرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أَن يعرِضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرجَ إلى مِنى وأَنا مَعه وأبوبكرٍ، حتى انتَهينا إلى مجلسِ بَني شيبانَ بنِ ثعلبةَ فيهم مفروقُ بنُ عَمرو وهانئُ بنُ قبيصةَ والمُثنى بنُ حارثةَ والنعمانُ بنُ شريكٍ، وجَرى بينَنا وبينَهم خطبٌ وكلامٌ، فقالَ لهم رسولُ اللهِ ﷺ: «ما أَسأتُم الردَّ إذ أَفصحتُم بالصدقِ، إنَّه لا يقومُ بدِينِ اللهِ إلا مَن حاطَهُ مِن جميعِ جوانبِهِ». الأربعين الصوفية لأبي نعيم (١٩) حدثنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي: حدثنا شعيب بن واقد: حدثنا أبان بن عثمان الأحمر، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن علي بن أبي طالب .. (٢).