الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٤٤٨٨ - عن الأوزاعيِّ قالَ: دخلتُ المدينةَ مدينةَ رسولِ اللهِ ﷺ، قالَ: فقلتُ: مَن هَا هُنا مِن الفقهاءِ؟ فَقالوا: محمدُ بنُ المنكدرِ، ومحمدُ بنُ المبشرِ، ومحمدُ بنُ عليٍّ يَعني ابنَ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵇، فقلتُ في نَفسي: ليسَ مِن هؤلاءِ أحقُّ أَن يُبدأ به مِن ابنِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأَتَيتُه وقلتُ: يا ابنَ رسولِ اللهِ، أخبِرني عن قولِ اللهِ ﷿: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد:٣٩]، فقالَ أخبَرَني أبي، عن جدِّي، عن عليٍّ ﵇ أنَّه سألَ النبيَّ ﷺ، ف قالَ النبيُّ ﷺ: «لأُبشرنَّكَ يا عليُّ بِها تُبشرُ أُمتي مِن بَعدي، وهي الصدقةُ على وَجهِها، وبرُّ الوالدينِ، واصطناعُ المعروفِ، وصلةُ الرحمِ تُحوِّلُ الشقاءَ سعادةً، وتزيدُ في العمرِ، وتَقي مصارعَ السُّوءِ». وفي روايةِ محمدِ بنِ إسحاقَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ في قولِ اللهِ تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩]، تفسيرُها: «الصدقةُ على وَجهِها - أي يُريدُ بها ما عندَ اللهِ -، وصلةُ الرحمِ، واصطناعُ المعروفِ تُحولُ الشقاءَ سعادةً، وتزيدُ في العمرِ، وتَقي مَصارعَ السُّوءِ». أمالي الشجري (٢/ ١٢٤) أخبرنا أبوالقاسم عبدالعزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه قال: حدثنا أبوبكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد قال: حدثنا محمد بن خالد أبوجعفر البرذعي بمكة قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن الأزرق الصوري قال: حدثنا محمد بن أبي الزناد بوادي القرى قال: حدثنا إبراهيم الشامي، و (٢/ ١٢٧) أخبرنا أبوذر محمد بن إبراهيم بن علي المذكر سبط الصالحاني بقراءتي عليه قال: أخبرنا أبومحمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان قال: حدثنا أحمد بن الحسن الحلبي قال: حدثنا محمد بن كامل الزيات قال: حدثنا محمد بن إسحاق، كلاهما (إبراهيم الشامي ومحمد بن إسحاق) عن الأوزاعي .. (١). وفي رواية محمد بن إسحاق: سمعت أبي، عن جدي علي بن أبي طالب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.