٤١٧٨ - عن عبدِالرحمنِ بنِ أبي بكرٍ، أنَّه دخَل الشامَ في نفرٍ مِن قُريشٍ كانوا يَبيعونَ العُطرَ، فدخَلَ على نسوةٍ مِن غسانَ فأَعجبتْهُ امرأةٌ مِنهم يقالُ لَها ليلى بنتُ الجُوديِّ، فانصرَفَ مِن الشامِ وهو يَتشَببُ بِها ويقولُ: في شعرٍ يقولُه، قالَ عبدُالرحمنِ: كنتُ في جيشِ خالدِ بنِ الوليدِ الذي أصابَ غسانَ بالشامِ، فإذا لَيلى في ذلكِ السَّبيِ، وقدْ كنتُ ذكرتُ أمرَها للنبيِّ ﷺ حينَ بعثَهُ وسألتُهُ إِن أفاءَ اللهُ عليه أنْ يَهَبَها لي، فقالَ: «هي لكَ»، فذكرتُ ذلكَ لخالدِ بنِ الوليدِ، فقالَ: لستُ أُعطيكَها دونَ رأيِ أبي بكرٍ، فأقمتُ عندَهُ شاهدَينِ، فكتَب إلى أبي بكرٍ، فكتبَ إليه أبوبكرٍ يأمُرُه أنْ يُعطيَها إياهُ. معجم ابن الأعرابي (٩٢٧) حدثنا أحمد: حدثنا إبراهيم بن هاشم بن يحيى بن يحيى: حدثنا أبي، عن جدي، عن عروة بن الزبير بن العوام، عن عبدالرحمن بن أبي بكر .. (١). [٢٣٢] مسندُ عبدِالرحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ (١)